البحث العميق
Results found for empty search
- La Morine | مدونة شخصية
La Morine - مساحة قراءات في جوانب الحياة تجمع مقالات شخصية، سرديات قصيرة، وملاحظات عن الفنّ والحياة والعلاقات. منصة للكتابة البطيئة والقصص العميقة، وللنصوص التي تترك أثرًا وتدعو للتفكير. LA MORINE LA MORINE LA MORINE LA MORINE LA MORINE مدونة شخصية عرض جميع التأملات تأمّلات مورين تأملات ورؤى وملحوظات من الحياة والعمل والفكر… لا موضوع واحدًا ولا إطارًا ثابتًا؛ بل محاولات لالتقاط ما يستحق أن يبقى. هل نحيا كنساءٍ كما نحن… أم كما يريدون؟ تأملات في النسوية Feb 8 لماذا نطلب من الكون ضمانًا لا يملكه؟ تأملات في الحياة Jan 7 هل يمكننا أن نعيش بلا كتابة؟ اقتباسات مختارة Jan 6 عن صاحبة المدونة عن صاحبة المدونة عن صاحبة المدونة عن صاحبة المدونة تعرّف على الكاتبة خلف الكلمات: رؤيتها، وما يجعل هذا المكان امتدادًا لداخلها. واكتشف الدافع وراء الكتـابة، أو لعلّه الخيط الأول لفهم صاحبة القلم الذي يكتب هنا. من تكتب هنا؟ تواصل/ي معي الاسم الأول ادخل الإيميل الخاص بك هنا* اكتب رسالتك هنا أرسل/ي
- من تكتب هنا؟ | La Morine
صفحة تعرفك على الكاتبة خلف الكلمات؛ رؤيتها، وما يجعل هذا المكان امتدادًا لداخلها. مساحة شخصية بلمسة أدبية هادئة، تكشف الدافع وراء الكتابة وتقدّم للقارئ خيطًا أوليًا لفهم صاحب الصوت الذي يكتب هنا. من تكتب هنا؟ من تكتب هنا؟ من تكتب هنا؟ من تكتب هنا؟ Who Writes Here? Who Writes Here? Who Writes Here? Who Writes Here? لِمَن وصل/وصلت إلى هنا بدافع الفضول: أهلًا بك/بكِ. هذا نصٌّ صغير أتركه لك/لكِ امتنانًا لوقتك، وفرحًا بالمشاركة. مرحبًا، أنا مورين. هنا ركنٌ صادقٌ هادئ لا يدركه ضجيج العالم ولا تطاله فوضاه المتعجِّلة أنوي عبره مشاركة ملاحظاتي البطيئة المتنوِّعة عن الحياة، عن الفنّ والثقافة والفكر وأشياء أخرى كثيرة. منه بدأتُ الكتابة، ومنه أكتب الآن. أحاول عبر المشاركة هنا مقاومة رقابتي على ذاتي؛ فهي ـ على عكس الرقابة الخارجية التي يمكنني دائمًا رؤيتها ومفاوضتها وتجاوزها، أو إعلان الحرب عليها ـ رقابةٌ تأتي من ذاكرةٍ محمَّلةٍ بخجلٍ قديم، ورفضٍ مبكر، وانطباعاتٍ وخوفٍ وظلالٍ تركتها الطفولة. ووعيٌ يحاول باستمرار ترتيب الكلام وفق ما هو منطقيٌّ ومعقولٌ ومقبول، ونسخُ كلّ ما يبدو عاطفيًا زائدًا؛ رغم أنه ما يمنح النصّ حياةً في الأصل. وخوفٌ من كشف ما أراه غالبًا “لا يستحقّ البوح”: هشاشتي، رغباتي، أخطائي، وكلّ ما حاولت إخفاءه طويلًا. عندما أكتب أحبّ التفكير بأنني لا أواجه جمهورًا يحدِّق ولا سلطةً تنتظر هفوة. أحبّ أكثر فكرة أنني أواجه ذاتي كما هي: خامةٌ ومحمَّلةٌ بما لم تفهمه بعد؛ ذاتٌ لم تسرِّح أفكارها ولم تغسل وجهها حتى الآن. وأحبّ أن يعود القلم إلى حجمه الطبيعي: أداةٌ، لا محكمة. سأكتب هنا لأبوح فقط، لا لأهيمن، ولأترك للقارئ حرّية الدخول إلى النصّ دون أن أثقل عليه بمنطقي. كلّ ما أريده أن يلاحق الفكرة كما هي، لا أن تلاحقه، ولا أن تتسلّل إلى وعيه وتجلس بين حدقتيه وتغيّر معانيه القديمة قبل أن يمنحها حقّ التأمّل. وأحبّ، في نهاية الأمر، أن أُهدي القارئين ممّن اكترثوا لقراءة صفحة "من تكتب هنا؟" مدفوعين بفضولهم نحو شخصيتي… هذا النصّ الذي كتبته وأنا محمَّلةٌ بمشاعر الغبطة نحوهم: أعي أن بيني وبينك مسافة.. اسمٌ لا أعرفه، ووجه لم أره وبالرغم من ذلك داخل كلٍّ منا مشاعرُ ومخاوفُ ورغباتٌ وجروحٌ وأحلامٌ وأسئلة… أشياء لا يراها أحد، لكنها تشكِّل حقيقتنا. هذا العالم الداخلي موجودٌ فيّ كما فيك. لذلك نحن لسنا متباعدين كما تعتقد، داخل قلبي شيءٌ يشبه قلبك، نفس النور والظلال. لو تأملتُ عالمك لعبرتُ من سطحك كإنسانٍ إلى جوهرك، وكلّما اقتربتُ من جوهرك تلاشت المسافة بيني وبينك، وظهر شيءٌ أعمق اسمه "نحن". فافعل ذلك أنت بالمثل.. تأمَّل عالمي لتكتشف هشاشتنا المشتركة، مخاوفنا وجروحنا وأحلامنا المؤجَّلة.. وآلامنا التي لا تُقال، لينهار ذلك الجدار الخشن بيني وبينك وتظهر مساحةٌ للحنوّ على بعضنا البعض. وتذكَّر أيضًا أنني لست امتدادًا لقصتك، ولست شخصًا ضمن عالمك، بل عالمي مستقلٌّ قائمٌ بذاته، وُجد لتتأمَّله فتتحرَّر من أنانيتك الخفيّة. أنا وأنت.. أو نحن، قريبون بما يكفي لنحنو على بعضنا… وبعيدون بما يكفي كي لا نؤذي بعضنا. وهذه، بذاتها، مسافةٌ جميلة.

